حرب 1948م – جزء: 1
في هذه الصفحة الرسمية يستعرض الجيش العربي الاردني دوره في حرب عام 1948 وما واجهه من معارك وتحديات في مواجهة المشروع الصهيوني يبرز النص الانتصارات التي حققها الجيش العربي الاردني على مختلف الجبهات والحفاظ على ارض فلسطين امام الاعتداءات كما يوضح النص حجم التضحيات والنتائج الميدانية المهمة التي حصلت في تلك الحرب التاريخية
مدخل تاريخي إلى حرب 1948
حرب فلسطين عام 1948 كانت إحدى أهم الأحداث العسكرية في تاريخ الوطن العربي الحديث، بدأت على خلفية إعلان قيام دولة إسرائيل بعد قرار تقسيم فلسطين وإنسحاب بريطانيا من الأراضي الفلسطينية في 15 أيار 1948م . دخلت الجيوش العربية بما فيها الجيش العربي الأردني ميدان القتال في نفس اليوم للدفاع عن المدن والقرى العربية وأرض فلسطين، واحتدمت الاشتباكات في عدة جبهات بما فيها القدس واللد والرملة واللطرون . خاض الجيش العربي معارك شرسة ضد القوات اليهودية التي سعت للسيطرة على الأرض، وقد كان لبطولات القوات الأردنية والأرواح التي دفعها ثمنًا غاليًا أثر كبير في مسار المعارك . النص التالي المستمد من موقع القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية يقدم سردًا مفصلًا لسير العمليات الحربية وأحداث المعارك التي خاضها الجيش العربي الأردني خلال تلك الحرب التاريخية، مع التركيز على مواقف الجيش وأحداثها الرئيسية مثل معركة الشيخ جراح واستسلام الحي اليهودي في القدس وغيرها من الساحات القتالية
السياق السياسي والعسكري للحرب
شكلت حرب فلسطين عام 1948 محطة مفصلية في تاريخ المنطقة، ولا يمكن فهم نتائجها بعيدا عن السياق السياسي والعسكري الذي أحاط بها. فبحسب تحليلات تاريخية معاصرة، لم تكن مشاركة الجيوش العربية محكومة بضعف السلاح أو غياب الإرادة القتالية، بل تأثرت بشكل رئيسي بحالة الانقسام السياسي وغياب التخطيط العسكري الموحد. وتشير هذه التحليلات إلى أن بعض الجيوش العربية، وعلى رأسها الجيش العربي الأردني، تمتعت بدرجة عالية من الجاهزية والتنظيم مقارنة بغيرها، خاصة في مجال الأسلحة الثقيلة. ويقدم النص التالي سردا تاريخيا موثقا للعمليات العسكرية التي خاضها الجيش العربي الأردني خلال حرب 1948، كما وردت في المصادر الرسمية، بهدف إتاحة فهم أعمق للأحداث ضمن إطارها التاريخي الصحيح
مشاركة الجيوش العربية والأعداد
شاركت عدة جيوش عربية في حرب فلسطين عام 1948 بأعداد متفاوتة من القوات، إذ دخلت مصر الحرب بنحو عشرة آلاف مقاتل ثم عززتهم بقوة مماثلة لاحقا، بينما شارك الجيش العربي الأردني بنحو اثني عشر ألف مقاتل، وتولى قيادته آنذاك ضباط بريطانيون. كما أرسل العراق قرابة خمسة عشر ألف مقاتل، وشاركت سوريا بنحو خمسة آلاف، وقدمت المملكة العربية السعودية ما يقارب ثلاثة آلاف مقاتل، في حين شارك لبنان بنحو ألف مقاتل. ورغم أن مجريات الحرب انتهت بنتائج لم تحقق الأهداف العربية المرجوة، وأعقبها إخفاق سياسي في ترتيبات ما بعد الحرب، فإن بعض المعارك شهدت نجاحات ميدانية مهمة، كان من أبرزها معركة استسلمت فيها القوات الصهيونية أمام قائد عربي وجنود من الجيش العربي الأردني
المعارك الرئيسية التي شارك فيها الجيش العربي الأردني عام 1948م
النصر العسكري الأردني في حرب 1948 ودوره في حماية القدس والضفة الغربية
يسجل تاريخيًا أن الجيش العربي الأردني كان الجيش العربي الوحيد من بين الجيوش العربية المشاركة الذي حقق انتصارًا عسكريًا فعليًا في تلك الحرب. فقد تمكن الجيش العربي من الحفاظ على ما يقارب 16٪ من أرض فلسطين التاريخية، وهي المنطقة التي عرفت لاحقًا بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، في وقت فقدت فيه بقية الجبهات العربية مواقعها أمام القوات الصهيونية
ويعد هذا الإنجاز نصرًا أردنيًا جزئيًا ذا أهمية تاريخية وعسكرية كبيرة، إذ لم يقتصر على صد الهجمات والسيطرة الميدانية، بل أسهم أيضًا في منع سقوط القدس الشرقية والأراضي الفلسطينية الوسطى. وفي أعقاب الحرب، خضعت الضفة الغربية للسيادة الأردنية فيما عرف تاريخيًا بـ ضم الضفة الغربية إلى المملكة الأردنية الهاشمية، وهو واقع سياسي استمر حتى عام 1967
ويؤكد هذا الدور أن مشاركة الجيش العربي الأردني في حرب 1948 لم تكن رمزية أو محدودة، بل كانت حاسمة في مسار الصراع ونتائجه الميدانية، وشكّلت الاستثناء الوحيد بين الجيوش العربية المشاركة من حيث تحقيق أهداف عسكرية ملموسة على أرض المعركة
أرقام وحقائق أساسية عن مشاركة الجيش العربي الأردني في حرب 1948
| قوة الجيش العربي الأردني كانت 4500 فرد من الضباط والجنود | عدد أفراد الجيش العربي الأردني المشاركين في حرب 1948 |
| خسائر الجيش العربي في تلك المعركة كانت 14 شهيدًا | عدد شهداء الجيش العربي الأردني في استسلام الحي اليهودي في القدس |
| خسائر الجانب اليهودي في تلك المعركة بلغت 300 قتيل | عدد الإسرائيليين (اليهود) القتلى في استسلام الحي اليهودي في القدس |
| تم أسرهم بعد استسلام 340 أسيرًا الحي | عدد الأسرى الذين أخذهم الجيش العربي من اليهود في الحي اليهودي |
| تم السماح لـ 1190 شخصًا من النساء والأطفال والشيوخ بالخروج قبل أسر المقاتلين | عدد المدنيين الذين غادروا الحي عند الاستسلام |
| الأردن أطلق سراح الأسرى اليهود مقابل إطلاق سراح نحو 5000 عربي فلسطيني كان اليهود قد احتجزوهم | الصفقة التي تمت بعد الأسر |
| الجيش العربي قدم حوالي 350 شهيدًا وإصابات تتجاوز الـ ألف على مستوى الحرب بأكملها | خسائر الجيش العربي الأردني العامة حسب صفحة الجيش الأردني |
سير العمليات الحربية عام 1948
:خاض الجيش العربي معارك شرسة وضارية ضد القوات اليهودية التي هاجمت المناطق العربية وكان من أبرزها ما يأتي
معارك القدس
شهدت الأيام 15، 16، 17 أيار هجوما يهوديا مكثفة على المناطق العربية واحتلوا المناطق المحيطة بالقدس، وظهر يوم الاثنين 17 أيار اتصل جلالة الملك عبد الله الأول هاتفية بقائد الكتيبة السادسة (عبدالله التل) وأمره أن يتحرك إلى القدس لإنقاذها، نظرا لمكانتها في نفسه وعند العرب والمسلمين واستجابة للمناشدات العديدة التي وصلته من أهالي القدس ومن بينها مناشدة أحمد حلمي باشا يومي 16، 17 أيار 1948 م يطلب النجدة وإلا سقطت القدس، وفي صباح 17 أيار 1948م عقد مجلس الوزراء جلسة في الديوان الملكي برئاسة الملك عبدالله و بحضور كلوب ومساعده اللواء عبد القادر الجندي قال الملك: (أريد منكم تأليف مجلس وصاية على العرش لأنني أريد أن أتولى بنفسي قيادة القوات في القدس، إني لا أطيق البقاء على قيد الحياة إذا سقطت القدس وأنا أتفرج)
وفي الساعة 340، يوم 18 أيار 1948م أضاءت طلقة تنوير خضراء سماء مدينة القدس إيذانا بدخول الجيش العربي إلى المدينة القديمة وكانت مهمتها صد هجمات العدو على أبواب أسوار القدس والضغط على القوة اليهودية في الحي اليهودي، ودارت معارك شرسة في أحياء القدس القديمة
العمليات الحربية عام 1948
على إثر قرار التقسيم أعلنت بريطانيا عزمها الانسحاب نهائيا من فلسطين يوم 15 أيار 1948م ووقف العرب واليهود على مفترق طرق وكان التعارض في وجهتي النظر حادا و لم يكن بالإمكان التوصل إلى حل وسط و أخذ الطرفان يعدان العدة لذلك اليوم
- موقف الطرفين القوات الأردنية والقوات اليهودية
:تمثل الموقف يوم 15 أيار عام 1948م بين الجيش العربي الأردني والقوات اليهودية الغازية الاحتلال أرض فلسطين بما يأتي
القوات المسلحة الأردنية / الجيش العربي. فرقته مشاة مكونة من ثلاثة ألوية وعددها (4500) أربعة آلاف وخمسمائة فرد
-القوات اليهودية العسكرية مكونة من (62) اثنين وستين ألف جندي نظامي وتدعا الهاجانا و (6300) ستة آلاف وثلاثمائة رجل من المنظمات الإرهابية و (2000) ألفي شخص قوة تخضع لبريطانيا
نتيجة لتطور الأحداث في فلسطين وبناء على رغبة الملك عبد الله قررت الدول العربية إرسال قوات عربية إلى فلسطين، ودخل الجيش العربي الأردني إلى فلسطين يوم 15 أيار مع الجيوش العربية وتحرك من جنين باتجاه العفولة وتحرك قسم منه من جسر المجامع على نهر الأردن نحو بيسان – العفولة
معركة الشيخ جراح
الساعة 03:45 يوم 19 أيار صدر الأمر للكتيبة الثانية للسيطرة على المنطقة الممتدة من الشيخ جراح حتى باب الواد و تقدمت حتى وصلت إلى سور القدس واتصلت مع الكتيبة السادسة، وقد تم تبديل الكتيبة الثانية بالكتيبة الثالثة وهاجمت النوتردام و بقيت حتى 17 أيلول 1948م وحلت مكانها الكتيبة الخامسة، وقد حارب جنود الجيش العربي بالشجاعة التي عرفوا بها، ووقع القتال المتلاحم من منزل إلى منزل و من غرفة إلى غرفة، وحاول اليهود الدخول إلى القدس أكثر من مرة إلا أنهم فشلوا بسبب بسالة الجيش العربي
- استسلام الحي اليهودي
كانت قوة اليهود في الحي اليهودي تقدر ب (480) مقاتلا متحصنين وكانت الأوامر لديهم بالدفاع حتى النهاية، وقام الجيش العربي بتضييق الموقف على الحي اليهودي حتى استسلم فجر يوم 28 أيار، وأجريت الترتيبات لتوقيع وثيقة التسليم وكان عدد الأسرى (340) ثلاثمائة وأربعين أسيرا بعد أن سمح للنساء والأطفال والشيوخ ورجال الدين بالمرور إلى الأحياء اليهودية في القدس الجديدة وبلغت خسائر العدو (300) ثلاثمائة قتيل وخسائرنا (14) أربعة عشر شهيدا۔ (25) خمسة وعشرين جريحا
وبعد مفاوضات أطلق الأردن سراح الأسرى اليهود مقابل أطلاق اليهود سراح نحو خمسة الآف عربي من المدنيين الفلسطينيين الذين اعتقلهم اليهود أثناء استيلائهم على المدن والقرى الفلسطينية واستمر اليهود يشن الهجمات على أسوار القدس ومواقع الجيش العربي واتخذ الطرفان مواقع متقابلة ابتداء من تلة شعفاط وحي الشيخ جراح شمالا حتى بيت لحم جنوبا




الصورة في السطر العلوي على اليسار: جنود الجيش العربي الأردني - حرب 48
الصورة في السطر العلوي في المنتصف: الشهيد علي حسين مطر الزيود أصغر شهيد في الجيش العربي الأردني استشهد في معركة الشيخ جراح بتاريخ 5/6/1967 ولم يكمل بعد 16 عامًا، دفاعًا عن بيت المقدس
الصورة في السطر العلوي على اليمين: قوات الجيش الأردني حي الشيخ جراح - معركة تل الذخيرة
الصورة في السطر السفلي: الشهيد محمد كريم الطروانة الجيش العربي إستشهد معركة تلة الذخيرة في الشيخ جراح بالقدس
معركة الرادار
الساعة 0345 يوم 26 أيار احتلت الكتيبة الأولى تلة الرادار حيث كانت تسيطر على طريق رام الله – القدس واستمرت محاولات العدو للسيطرة عليها كل ليلة حتى في أيام الهدنة
معركة مستعمرة رامات راحيل
تقع مستعمرة رامات راحیل جنوب القدس وتشرف على طريق القدس – بيت لحم ويوم 15 أيار نفذ الهجوم وتم الاستيلاء على المستعمرة

بطل تلة الرادار سلامة عتيق الشمرى

صوره للمرحوم سلامه سعد مناور ابوالغنم جالسا مع المرحوم عبدالله المناصير العبادي- منطقة الرادار / القدس - الكتيبه الرابعه
معارك اللطرون وباب الواد
تقع اللطرون على سلسلة جبال وعرة تطل من ناحية الغرب على سهل اللد والرملة ومن الشرق على الوادي الذي يمر فيه طريق باب الواد الذي يربط السهل الساحلي بالقدس، وفي يوم 17 أيار 1948م تم إرسال الكتيبة الرابعة بقيادة المقدم حابس المجالي إلى اللطرون
واحتلت مواقع دفاعية و ليلة 21/22 أيار تقدمت قوة للعدو حتى وصلت لمسافة قريبة جدا و لم تتمكن من اختراق الموقع فانسحبت صباحا وأرسلت الكتيبة في الأيام الآتية عدة دوريات ليلية ونهارية ناجحة
ويوم 24 أيار تم تعزيز الكتيبة الرابعة بالكتيبة الثانية في منطقة باب الواد وجبال يالو ووضعت سرية مدرعات قوة احتياطية للكتيبتين، وفي الساعة 0330. من يوم 25 أيار هاجم اللواء السابع اليهودي مواقع الكتيبة الرابعة وأجبر على التراجع تاركا خلفه (800) ثمانمائة قتيل ومعداته وأسلحته وقدم الجيش العربي الأردني ثلاثة شهداء، وقد وجه الملك المؤسس عبد الله بن الحسين رسالة لجنود الجيش العربي الذين قاتلوا اليهود في معارك اللطرون وباب الواد الخالدة حيث يقول “وأنت أيها الجيش الباسل غير الأثيم، إنني أشكر الحي من جنودك والميت، فقد رفعت الرأس عالية، وإنني فخور بك شاكرا لمسعاك وإن كلمتي هذه لجميع القواد والضباط والجنود ذاكر كل مسعى لمدربيك ومنشئيك، فأنت بحق فخر البلاد وسياجها، فابق كما أنت على إخلاصك وعزمك والله يؤيدك ويحميك. أقول قولي هذا ولا خيية عليك ولا تقصير في واجبك نحو إخواننا في فلسطين” استمر العدو باستطلاع مواقع الجيش العربي وقام بتجميع ثلاثة ألوية لاجتياح المواقع الدفاعية للجيش العربي في اللطرون، وفي الساعة .2100 يوم 30 أيار بدأ الهجوم وتم دحره وخسر العدو (161) قتيلا عدا الجرحى وتم اغتنام عدد من الأسلحة والآليات وفقدت الكتيبة أربعة شهداء
وأعاد العدو الهجوم للمرة الثالثة يوم 9 حزيران ولم ينجح، وعندما وصلت أنباء هذا الانتصار الكبير في اللطرون و باب الواد إلى الملك عبد الله سر كثيرا و أمر قيادة الفرقة بإرسال برقية إلى القائد حابس المجالي هذا نصها”: “صاحب الجلالة يشكركم على انتصاراتكم الباهرة التي تحرزونها من وقت لآخر، ويرغب جلالته أن تبقوا السيارات المدرعة التي غنمتموها في معركة اللطرون صباح اليوم ليحضر لمشاهدتها”، وفي صباح يوم الأول من حزيران 1948م وصل الملك عبدالله إلى اللطرون ترافقه ثلاث مدرعات من اللواء الأول بقيادة الملازم صالح الشرع، فتفقد موقع المعركة واستمع إلى شرح ميداني عن سيرها . ثم خاطب قائد الكتيبة ومرتباتها قائلا: إنك وجنودك تدافعون عن أرض سبقكم للدفاع عنها قادة عظام من أمثال عمرو بن العاص وصلاح الدين. ومن أسماك حابس ما أخطأ لأنك حبست العدو وحلت دون تقدمه. إن كتيبتك الرابعة هي الكتيبة الرابحة بإذن الله


الصورة على اليمين: جنود من الجيش العربي على سطح قلعة اللطرون عام 1984
الصورة على اليسار: مقابر قتلى الاحتلال الإسرائيلي في معركة اللطرون

الشهيد الرقيب عناد عوّاد الزواهره، استشهد عام 1948 في معركة باب الواد
اشتباكات اللد والرملة
في 2 حزيران تم إرسال قوة وقامت بالهجوم على مستعمرة جيشر وتطهيرها وهاجمت مستعمرة بير يعقوب العمليات العسكرية – المرحلة الثانية 18-9 تموز 1948م استفاد اليهود من فترة الهدنة فأعادوا تنظيم قواتهم واستيعاب الأسلحة والمعدات و مختلف أنواع الذخائر التي وصلتهم من عدة مصادر وحصنوا مواقعهم واحتلوا ما أمكن من التلال الإستراتيجية ووضعوا الخطط العسكرية المحكمة، وغيروا من عقيدتهم القتالية لتصبح معتمدة بالدرجة الأولى على الهجوم وشملت المعارك بين الجيش العربي والقوات اليهودية ما يأتي
سقوط اللد والرملة
صباح يوم 9 تموز 1948 بدأ العدو هجومه بأربعة ألوية لتطويق المدينتين من جهة الشرق واشتبكت مع سرية الجيش العربي وأوقعت به بعض الخسائر وانسحبت السرية ليلة 12 تموز بعد أن استلمت أمر الانسحاب
- معركة بيت نبالا ودير طريف
صدر الأمر للكتيبة الأولى لمواجهة تقدم هجوم العدو وتمكنت من استعادة القريتين والمعسكر يوم السبت 10 تمور واضطر العدو للانسحاب
مواقع وحدات الجيش العربي الأردني يوم 15 ايار 1948م
تمركزت وحدات الجيش العربي عصر يوم السبت 10 ايار في الموالح التالية
قيادة الفرقة بالقرب من قرية بيتن الى الشمال الشرقي من رام الله. انتقلت فيما بعد إلى بيتونيا
د قيادة اللواء الأول : مستثبت عسكر – شرقي نابلس
الكتيبة الاولى – قرية دير شرف، على مفترق طريق نابلس – جنين مع نقاط امامية ودوريات في طولكرم والنقيلية وشويكة وباقة الغربية
التحقت سرية المدرعات الأولى بالكتيية يوم ۱۸ ايار، قادمة من كفار عصيون والتحقت بهذه الكتبية مجموعات من المناضلين الاردنيين من قبائل الحويطات ويني سخر والسرحان وبني حسن وبني خالد
الكتيبة الثالثة – تمركزت في اراضي قرية حواره الى الجنوب من نابلس، على أساس أنها قوة احتياط للكتائب الأخرى
يادة اللواء التالته الريا بالمياه إلى الغرب من رام الله
قيادة اللواء الثالث: قرية بيتونيا الى الغرب من رام الله
الكتيبة الثانية: قرية بدو
السرية الأولى: القبيبة – – قبالة تلة الرادار
السرية الثانية : مرتفعات النبي صموئيل
السرية الثالثة: مرتفع بدو – قبالة الرادار
سرية المدرعات: ضمن جبهة الكتيبة، وترتبط مباشرة بقيادة اللواء
الكتيبة الرابعة : بين قريتي خربثا ودير نظام
السرية الأولى: قرب قرية دير نظام
السرية الثانية:- شرقي قرية خربثاء
السرية الثالثة : مثلث بيت سيرا۔
كتيبة المدفعية
في مقر قيادة الفرقة – رام الله ( القائد هيرست، الرئيس بولك. مساعد قائد الكتيبة، الملازم مصطفى الخصاونة – ركن عسكري ، المرشح بهجت الحين – ركن إدارة، الوكيل بطرس حمارقة – مترجم)۔
البطارية الأولى : (۸ مدافع)
الفئة الأولى: قرية بيت حنينا وبعدها قرية الجيب ( قطاع القدس – رام الله)
الفئة الأولى: قرية بيت نوبا
قائد البطارية: وكيل القائد محمد المعايطة
ضابط البطارية: الملازم أول شاهر أبو شاحوت, الملازم اول عامر خماش, الملازم ثاني محمد نجيب البركات, المرشحون: سالم فالح البطاينة, محمود المعايطة, عبدالعزيز عصفور, عبدالرزاق الشريف, مشهور الشريدة
البطارية الثانية: 8 مدافع – فئتان
قطاع نابلس أولا ثم انتقلت الى قرية بيت حنينا
قائد البطارية: الرئيس روينسون (ثم الملازم اول اميل جميعان)
ضابط البطارية: ملازم ثاني – ذيب علاوي منذر عناب, عبدالله البيطار
مرشح – جول وديع محمد الخصاونة, شفيق جميعان, احسان الحلحولي, محمد خليل عبدالدايم
المراجع
القيادة العامة | القوات المسلحة الاردنية الجيش -العربي, حرب 1948م
historyofjordan.com – موقع تاريخ الأردن