الأردن في عهد الخلافة العباسية، جزء: ٣ – العقاب التاريخي والتغيرات الاجتماعية
في فترة حكم العباسيين، عانت الأراضي الأردنية من تهميش قاسٍ بسبب موقفها المؤيد لبني أمية في الصراع مع العباسيين. بعد أن نقل العباسيون عاصمتهم إلى بغداد، بدأوا في تنفيذ سياسات قاسية ضد الأردن وأهله، حيث تم تدمير الزراعة والقصور، وتهجير السكان، خاصة من العشائر المؤيدة للأمويين. وقد شكلت هذه السياسات جزءًا من الحقد العباسي على الأردن الذي كان له دور بارز في دعم الأمويين، ما أدى إلى تدهور الوضع في المنطقة وإلحاق الأذى بها على مختلف الأصعدة
قام الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور بنقل العاصمة من الكوفة إلى بغداد، لتصبح بغداد مركز الدولة العباسية الجديدة. وبذلك، أضحت الأراضي الأردنية التي كانت حاضنة للدعوة العباسية جزءًا من ممتلكات الدولة العباسية، غير أن العباسيين لم ينسوا دعم بعض القبائل الأردنية للأمويين ومواقفهم المناوئة لعلي بن أبي طالب في الماضي
كأول إجراء ضمن سياستهم الجديدة، اتبع العباسيون نهج الإهمال المتعمد للأردن ومقدراته، حيث أهملوا تطوير الزراعة وبناء القصور والحصون، بل وعملوا على قطع أشجار المناطق الزراعية وتدمير البناء العمراني، ما أدى إلى تصحر أجزاء من الأرض. كما شجعوا على هجرة السكان من المنطقة، وأحيانًا اتخذوا إجراءات تهجير قسري. استهدفت هذه السياسة بعض القبائل الأردنية بشكل خاص، أبرزها قبيلة كلب وقبيلة جذام، اللتين كانتا من أقوى المؤيدين للأمويين، فتفرق أفرادها في مختلف أنحاء الدولة العباسية
ورغم ذلك، لم تكن الحميمة، الضيعة التي كانت مقرًا للعباسيين في جنوب الأردن، بمعزل عن محيطها الاجتماعي، فقد أقام العباسيون علاقات مع بعض القبائل الأردنية المجاورة. وعندما انتقلوا إلى العراق، اصطحبوا معهم من آمن بدعوتهم من بني كعب وبني عباد وبعض الأنباط، واستقر هؤلاء في مناطق متعددة، مثل عربستان وأراضي العراق، والتي كانت جزءًا من حدود الدولة العباسية حتى أواخر القرن التاسع عشر
كان لاتصال بني العباس بالعشائر الأردنية دور مزدوج الأثر في مسار ثورتهم ضد الحكم الأموي، فقد كان لبعض أفراد هذه العشائر دور سلبي، إذ لم يترددوا في نقل أخبار العباسيين وتحركاتهم إلى الأمراء الأمويين وبيت الخلافة في دمشق. على الجانب الآخر، كان للعباسيين أيضًا أعين داخل هذه العشائر، يتابعون من خلالها أخبار أمراء بني أمية وتحركاتهم في الشام، ويجمعون المعلومات اللازمة لخططهم. وتروي كتب التاريخ قصة كشف رسالة للإمام العباسي أُرسلت إلى خراسان ثم عادت مع الجواب، ليجد الإمام نفسه وقد استُدعي إلى دمشق ليواجه الخليفة الأموي والرسالة بخطه وختمه بين يدي أمير المؤمنين، ما يكشف عن المخاطر التي أحاطت بتحركات العباسيين في تلك الفترة
ومن هنا، عمل العباسيون بدقة على اختيار المواقع الأنسب لانطلاق ثورتهم، إذ وجدوا أن خراسان والعراق هما المكانان الأمثلان لتحقيق أهدافهم. فقد كان أهل الشام منقسمين حول العباسيين ولم يميلوا إلى دعمهم، بل إن أحد أعمام الخليفة المنصور حينما تمرد عليه واتخذ من دمشق عاصمة له، لم يتمكن من كسب ولاء أهل الشام ضد المنصور، رغم تفوق جيشه عددًا على جيش الخليفة. وقد أثبتت الأحداث صواب الرأي الذي قادهم إلى اتخاذ العراق مركزًا لدعوتهم، ليصبح لاحقًا عاصمة دولتهم الجديدة
كما لعبت السياسات الصارمة للحجاج بن يوسف الثقفي، الذي حكم العراق بقسوة، دورًا في تعزيز النقمة العامة ضد البيت الأموي، مما ساهم في تهيئة الظروف لاستقبال الدعوة العباسية والترحيب بها كبديل عن الحكم الأموي
بعد انتقال مركز الخلافة إلى بغداد عقب سقوط الدولة الأموية، أصبحت دمشق، عاصمة الأمويين السابقة، تابعة لبغداد، وتعرضت المناطق الأردنية للتهميش والإهمال. وفي عهد الخليفة العباسي المأمون، اندلعت ثورة أموية قادها أحد أحفاد الخليفة عثمان بن عفان، واتخذت من قلعة الفدين في منطقة المفرق قاعدةً لها. لم يكن المأمون ليتهاون في مواجهة هذا التمرد؛ فقام بقمعه بصرامة، حيث دمر قلعة الفدين وقضى على الثوار بلا هوادة. وعند هروب قائد الثورة الأموي إلى القسطل، لاحقته القوات العباسية حتى أجهزت عليه، لتنتهي بذلك آخر محاولات الأمويين لإحياء سلطتهم في الأردن
ومع اختفاء آثار هذه الثورة، لم يبق من الأمويين في الأردن سوى بعض أتباع مروان بن محمد، آخر خلفاء بني أمية، حيث لجأ عدد من هؤلاء إلى معان، ثم ارتحلوا لاحقًا إلى منطقة الشوبك، وعرفوا باسم الجعديون
اتسم العداء العباسي للأمويين بشدة وانتقام نادرين في التاريخ، حيث لم يقتصر العقاب العباسي على الأحياء من بني أمية، بل امتد حتى إلى موتاهم. فقد قام العباسيون بنبش قبور خلفاء بني أمية، واستخرجوا رفاتهم، وعلقوا هياكلهم العظمية أمام العامة كنوع من الانتقام الشديد. لم يسلم من هذا المصير سوى قبر الخليفة معاوية بن أبي سفيان، والذي تروي الروايات أن معه شيئًا من آثار النبي صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى قبر الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز احترامًا لعدالته. أما باقي قبور خلفاء بني أمية فقد تعرضت للتخريب، وتم تعليق رفاتهم في مشهد يعكس عمق الكراهية التي حملها العباسيون تجاه الأمويين
بهذا، انتهت حقبة بني أمية تمامًا في الأردن، وأصبحت البلاد تحت سيطرة العباسيين، الذين سادوا بقوة لا تعرف التسامح مع أي محاولة لإحياء الحكم الأموي، لتطوى بذلك صفحة حافلة من الصراع بين أبناء البيت الإسلامي الواحد
من أشد المآسي التي وقعت في التاريخ الإسلامي تلك التي ارتكبها العباسيون بحق الأمويين بعد انتصارهم وإسقاط الدولة الأموية، حيث لم يراعوا حرمةً لأطفال أو نساء أو شيوخ من الأسرة الأموية، ولم يُظهروا شفقةً أو رحمةً تجاه ذوي القربى أو احترامًا لصلة الرحم. وبدلاً من تقدير الأرض الأردنية التي كانت ملجأً لهم، ومكانًا آواهم وحماهم خلال تخطيطهم للثورة، عمد العباسيون إلى تدمير كل أثر للأمويين. وقد كانت هذه القسوة تطبيقًا عمليًا لما حرضهم عليه بعض الشعراء في أشعارهم التي دعت العباسيين إلى الانتقام العنيف من الأمويين دون رحمة
لا يغرَّنك ما ترى من رجال إن تحت الضلوع داء دويًّا
فضع السيف وارفع السوط حتى لا ترى فوق ظهرها أمويًّا
في زمن الدولة الأموية، شكل الأردن معبراً مهماً لطرق الحجاج القادمين من الشام وفلسطين ومصر، وحتى من شمال أفريقيا والعراق، مما جعل البلاد تزدهر وتعيش في رخاء اقتصادي واجتماعي. هذا الموقع الاستراتيجي الهام دفع الأمويين إلى إيلاء اهتمام كبير لتوفير الأمن والاستقرار في ربوع الأردن، من خلال دعم العشائر وتوطيد العلاقات معهم، سواء عبر الدعم المالي أو المعنوي، مما أسهم في مشاركة بعض زعماء العشائر في السلطة
برز من هؤلاء رجاء بن حيوة وروح بن زنباع الجذامي، اللذان تركا أثراً كبيراً في إدارة شؤون الدولة، إلى جانب عدد من القضاة والأطباء والعلماء في مجالات اللغة والحديث والسنة. هذا الدعم والاهتمام الأموي بالاستقرار الداخلي أسهم في ازدهار المدن وخلق حالة من الاستقرار النسبي للعشائر، حيث توفرت سبل العيش وتحققت ظروف حياة جيدة لسكان المنطقة
في تلك الفترة، كان المناخ رطبًا والأجواء خصبة، وغطت الغابات الطبيعية أجزاء واسعة من الأردن، وصولاً إلى وادي البطم، حيث يقع قصر عمرة الشهير. ويضم هذا الوادي بعض الأشجار القديمة، ومنها أشجار البطم الأطلسي التي يعود تاريخها إلى آلاف السنين، متجاوزة في عمرها حضارات الأدوميين والمؤابيين والعمونيين والأنباط بمئات السنين، مما يعكس العمق التاريخي والتنوع البيئي الذي شهده الأردن عبر العصور
عند وصول العباسيين إلى بغداد وتأسيسهم لعاصمتهم الجديدة، اتخذوا قرارًا بمعاقبة الأردن وسكانه بسبب دعم العشائر الأردنية للبيت الأموي. تجلت هذه العقوبة في تغيير مسار طريق الحج التقليدي، حيث عمل العباسيون على إنشاء طريق جديد يمتد من بغداد وصولًا إلى عرفات ومكة المكرمة عبر بادية العراق، متجاوزًا الأردن تمامًا. ولتأمين هذا الطريق وتسهيل مسير الحجاج، أمرت السيدة زبيدة، زوجة الخليفة هارون الرشيد، بحفر قناة لنقل المياه من نهر الفرات إلى المشاعر المقدسة، لتوفير الماء للحجاج وعربان الصحراء على طول المسار
كما أدى هذا التغيير إلى أن تتخذ قوافل الحجيج المصري والفلسطيني وشمال إفريقيا طريقًا بحريًا جديدًا، حيث بدأت السفن تبحر من الموانئ المصرية مباشرةً إلى ميناء جدة على البحر الأحمر، بدلًا من الطرق البرية التي كانت تمر عبر الأردن. وبالنسبة للقوافل البرية التي لا تزال تأتي من بلاد الشام، فقد أصبحت تمر مرور الكرام بمدينة أيلة (العقبة) دون التوغل في الأراضي الأردنية. هذا التغيير أثر بشكل كبير على الأردن، الذي تراجعت أهميته كمحطة رئيسية في طرق الحج، بعدما كان على مدار عصور محطة استراتيجية مهمة للمسافرين بين المشرق والحجاز
مع انقضاء فترة الحكم العباسي، بدأت مناطق الأردن تعود تدريجيًا إلى استقرار نسبي، إلا أن هذه الفترة شهدت العديد من التحديات التي أثرت بشكل كبير على الحياة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد. فقد أدى الضغط المستمر من الخلافة العباسية إلى حرمان الأردنيين من مصادر رزقهم الأساسية، مما أسهم في تدهور الوضع البيئي والاقتصادي. فقد تم قطع الأشجار والنخيل بشكل واسع، مما ساهم في تفشي ظاهرة التصحر وتدهور الغطاء النباتي. ومع مرور الوقت، بدأ الزحف الصحراوي على المدن والقرى المجاورة، التي هجرت بسبب الظروف القاسية، ما جعل الحياة فيها شبه مستحيلة
كما تراجع منسوب المياه السطحية، وأصبح الحصول على الماء أمرًا صعبًا للغاية، مما دفع العديد من سكان الأردن إلى مغادرة بلادهم بحثًا عن فرص أفضل في مناطق أخرى مثل العراق، وسوريا، وفلسطين، ومصر، والحجاز. وكان الكثير من العشائر التي عاشت في الأردن خلال العصر الأموي والعهد العباسي قد اختفت أو تغيرت أسماؤها نتيجة للضغوط العباسية القاسية. هذه العشائر، التي كانت تبحث عن حياة أفضل، انتشرت في الأراضي المجاورة التي كانت أقل تأثرًا بالاستبداد العباسي، حيث توافرت فيها مصادر الرزق وظروف الحياة الأكثر استقرارًا بعيدًا عن القمع والاضطهاد الذي فرضته الخلافة العباسية
تراجعت الحياة الاقتصادية والاجتماعية في الأردن في فترة الخلافة العباسية، حيث اختفت العديد من مراكز صك العملة، وأصبحت القلاع التي كانت تعد من حصون البلاد غير آمنة بسبب الإهمال والتخريب. كما تحولت الأنهار إلى سيول، نتيجة لتدهور دورة الطبيعة بعد تدمير الأشجار والغابات التي كانت تلعب دورًا حيويًا في استجلاب المطر والحفاظ على المياه الجوفية. وعلى صعيد آخر، اختفت أنواع النخيل النادرة في غور الصافي، بعدما قام العباسيون بنقلها إلى العراق، حيث قاموا بقطع هذا النوع النادر من النخيل الأردني لإخفائه تمامًا عن البلاد
كانت الدولة العباسية تمثل تحديًا كبيرًا لأبناء الأردن، حيث تجسد حقدها في قسوتها تجاه أهل البلاد. كان العباسيون يضعون في اعتبارهم أن كل من كان يتعاطف مع الأمويين أو يرتبط بالأردن هو عدو لهم. كانت سيوفهم لا ترحم، ولم يكن لديهم أي تردد في ممارسة القمع والعنف ضد كل من اعتبروه من خصومهم، سواء كان ذلك طفلًا أو يتيمًا. كانت هذه الحقبة بمثابة نقمة على الأردن وأهله، حيث لم يكن لدى العشائر الأردنية القدرة على مقاومة القوة العباسية. وعانى الكثير من الأردنيين من الهجرة القسرية، وهم يحملون في قلوبهم الحزن على وطنهم وجذورهم التي اقتلعها الظلم العباسي. وقد دفع الأردنيون ثمن موقفهم التاريخي إلى جانب معاوية بن أبي سفيان ضد علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، ليشهدوا على أثر ذلك عقودًا من المعاناة والقمع تحت الحكم العباسي
كان الأعاجم ومن تبعهم من العرب المضطهدين يجتمعون تحت راية الدعوة إلى الحرية والعدالة، ويطالبون برفض الظلم وتخليص المجتمع من حكم الطغيان الأموي. وقد اعتقد هؤلاء أن الخلافة الأموية قد انتهكت مبادئ العدالة والمساواة، بينما في الواقع، كانت مستويات الحرية والعدالة في عهد الأمويين تعتبر من أعلى المستويات في تلك الفترة. ففي زمن الخلافة الأموية، كان من الممكن لأي شخص أن يوجه انتقادًا للسلطة أو حتى يهاجم الخليفة نفسه دون أن يواجه عواقب فورية، بل كان يُنظر إلى ذلك أحيانًا كعلامة على الشجاعة، ويتبع ذلك احتواء وتقدير من الدولة
لكن الوضع تغير تمامًا مع بداية الخلافة العباسية، حيث كان النقد العلني لبيت الخلافة محظورًا تمامًا. ففي عهد العباسيين، بدءًا من الخليفة السفاح وصولًا إلى المعتصم، كان أي انتقاد للحاكم أو للدولة يقابل بعقوبات صارمة، ويواجه صاحبه بالقتل أو السجن على الفور. هذه الفوارق بين العهدين الأموي والعباسي توضح كيف اختلفت أساليب الحكم في كلا العهدين، وتكشف عن تزايد القمع في العهد العباسي مقارنة بما كان عليه الحال في الفترة الأموية
الخلاصة التاريخية لأثر الحكم العباسي على الأردن
أولاً. العباسيون لم يتعاملوا مع الأردن ككيان مستقل، بل كجزء من جند الأردن داخل بلاد الشام، لذلك التأثير كان غالبًا غير مباشر
ثانيًا. تهميش سياسي وإداري. مع انتقال مركز الخلافة إلى بغداد انخفضت الاهتمامات المباشرة بالمنطقة، مما أدى إلى تراجع الاستثمارات الإدارية والعسكرية وفقدان بعض المدن لدورها السابق
ثالثًا. ضرر اقتصادي. شهدت طرق التجارة والدعم للبنية التحتية والري تراجعات، فبعض المدن ركدت اقتصادياً وتقلصت سكانياً، لكن الاقتصاد لم ينهَر بالكامل
رابعًا. اضطرابات وثورات. الصراعات الداخلية والتمردات في فترات متعددة أثّرت على الاستقرار المحلي، خاصة في المناطق الريفية، لكنها لم تكن حالة دائمة طوال العصر العباسي
الخلاصة. الضرر كان حقيقيًا لكنه أسلوبه تراكمي وبطيء، ناجم عن الإهمال والتحول في مراكز القرار والثروة، وليس دماراً موجهاً أو كارثة مفاجئة
مراجع
د . احمد عويدي العبادي, الاردن في عهد الخلافة العباسية
الطبري. تاريخ الرسل والملوك. بيروت: دار الفكر، 1990
الطبري، محمد بن جرير. Tarikh al-Rusul wa al-Muluk. Beirut: Dar al-Fikr, 1990
اليعقوبي. كتاب البلدان. بيروت: دار الكتب العلمية، 1992
اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب. Kitab al-Buldan. Beirut: Dar al-Kutub al-Ilmiyya, 1992
المقدسي. أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم. بيروت: دار الكتب العلمية، 2000
المقدسي، أحمد بن إسحاق. Ahsan al-Taqasim fi Ma’rifat al-Aqalim. Beirut: Dar al-Kutub al-Ilmiyya, 2000
حسن إبراهيم حسن. تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي. القاهرة: مكتبة المعارف، 198
Hasan, Ibrahim Hasan. Tarikh al-Islam al-Siyasi wa al-Dini wa al-Thaqafi wa al-Ijtimai. Cairo: Maktabat al-Ma’arif, 1985
عبد الكريم غرايبة. العرب والترك في العصر العباسي. عمان: دار الفكر، 1998
Graibeh, Abdul Karim. Al-Arab wa al-Turk fi al-Asr al-Abbasi. Amman: Dar al-Fikr, 1998
عارف العارف. تاريخ شرقي الأردن وقبائلها. عمان: مكتبة النهضة، 1975
Al-Aref, Aref. Tarikh Sharqi al-Urdun wa Qaba’iluha. Amman: Maktabat al-Nahda, 1975.Hugh Kennedy, The Early Abbasid Caliphate
منشورات ودراسات دائرة الآثار العامة الأردنية حول مدن الأردن في العصر العباسي
دائرة الآثار العامة الأردنية, الحميمة
الحميمة ,Museum with no frontier
Al-Baladhuri. Al-Duri, A. ed. Ansab al-Ashraf (vol. III). Wiesbaden, 1978
Al-Bakri. Mu’jam Ma-sta’jam (vol. I). Cairo, 1945 – 1951
Foote, R. M. “Frescos and Carved Ivory from the Abbasid Family Homestead at Humaima.” Journal of Roman Archaeology, no. 12, 1999, pp. 423 – 428
East (vol. III). Oxford, 1997, pp. 121 – 122
Oleson, J. P. et al. “Preliminary Report of al-Humaima Excavation Project, 1995, 1996, 1998.” Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 43, 1999, pp. 411 – 447